توحد

أفكار عن الألعاب وأنشطة أوقات الفراغ لمصابى التوحد

 أفكار عن الألعاب وأنشطة أوقات الفراغ:


كبقية الأطفال نجد أن الأطفال الذين يعانون من التوحد لديهم ما يحبونه وما يكرهونه من الأشياء والألعاب المتعددة والمتنوعة. وقد قامت شيلدز (1999) بجمع قوائم من الألعاب التي تعتبر من الألعاب المرغوبة لديهم وهي تشمل الألعاب ذات الألوان المتناسقة والمنسجمة وألعاب الفقاقيع وألعاب الصور المقطعة وألعاب الفيديو مثل ألعاب بنجو آند ديزني وغيرها. وبالنسبة للكتب فهناك الكتب ذات الأغلفة التي يتم لمسها وتحسسها وكذلك كتب الألغاز ..الخ. وأما ألعاب النشاط اليومي فمنها الأرجوحة وألعاب الانزلاق والتسلق والركوب على الدواب والترامبولي (الألعاب البهلوانية) وكرة القدم..الخ. وبالنسبة للألعاب التي يلعبها اثنان فأكثر نجد أشرطة ألعاب الغناء والرقص واللودو وألعاب الشطرنج ولعبة السلالم والثعابين وبعض برامج الكمبيوتر والشخصيات القديمة (مثل توماس تانك إنجين، ينجو، ديزني) والبرامج التي تزيد الحصيلة اللغوية هي الأفضل . 


العلاج بواسطة اللعب:



العلاج بواسطة اللعب بالنسبة للأطفال يماثل في أهميته العلاج النفسي للكبار لأنه يساعد الأطفال على فهم سلوكهم وربما إدخال تغيير على سلوكهم عند الضرورة. كان الباحث ووترهاوس (2000م) يعتقد بأن العلاج باللعب لن يكون مفيداً لأطفال التوحد كما كان علماء النفس التحليليين التقليديين يعتقدون بأن الاعتماد الكبير على الشرح والنقل (التحويل) غير مناسب للأطفال من فئة التوحد ولكنهم أدركوا لاحقاً من كتابات البالغين من هذه الفئة ما يشير إلى خلاف، ذهبوا إليه وقد أشاروا إلى أن الاتصال يمكن أن يحدث من خلال رموز متعددة الأشكال وأن نوعاً من هذه الاتصالات يمكن أن يستغله أخصائيو العلاج باللعب. ويشدد ووترهاوس على حاجة الأخصائي لإدراك المشاكل التي يسببها التوحد إذا كان مستوراً مثل سوء تفسير اللعب مما يؤدي إلى مزيد من التشويش والارتباك. من خلال إجراء المسح تبين وجود قليل من الأبحاث التي تتناول العلاج من خلال اللعب لفئة التوحد (ميتيل دورف، هندركس، لاندريث 2001م) وقد ذهب هؤلاء إلى القول بأنه من الصعب أيضاً تقييم فعالية العلاج باللعب التقليدي لأنه يماثل الاقتصار على دراسة حالة معينة. 


بعد أن تبين أن التوحد هو نتاج خلل في النمو أصبح الكثيرون يعتقدون أن العلاج النفسي الديناميكي بواسطة اللعب غير مناسب ولكن برومفيلد (2000) يقول بأنه مناسب لمساعدة بعض الأطفال ذوي التوحد الوظيفي العالي وقد استشهد بحالة طفل توحد اسمه تيم Tim كان يعاني من توحد وظيفي عالي وقد كان يقابله منذ كان عمره إحدى عشر سنة وحتى مرحلة بلوغه حيث كان معظم علاجه يتضمن ألعاب تمثيل وبرامج لعروض تلفزيونية ومع نموه تغير لعبه إلى لعب حقيقي يشمل الكثير من اللعب التلقائي والمرح مما ساعده على اللعب والكلام والتحدث عن أشياء في العالم الحقيقي . 
وقد أدرك تيم Tim بأنه يود أن يكون إنساناً طبيعياً رغم ما يعانيه من صعوبات وحاجته إلى عناية خاصة ومن هذا المنطلق استمر علاجه واستطاع أن يلتحق بالجامعة كطالب.
المصدر: عن منتدى لها اون لاين - الجدة الصغرة
مصادر متعددة
ترجمة : وحدة الترجمة بالجمعية السعودية الخيرية للتوحد