توحد

الزئبق واللمبات الموفرة للطاقة والتوحد


الزئبق والتوحد
ترجح مؤشرات إحدى الدراسات البحثية بجامعة كاليفورنيا، وجود علاقة بين التلوث بالزئبق والإصابة بمرض التوحد، وتبحث في أنواع عديدة من مصادره في بيئة مشاركين بالدراسة، بينها استهلاك السمك واستخدام بخاخات الأنف ومواد أخرى، منها أنواع لقاحات يمكن أن تحتوي على هذا المعدن.كما درس الباحثون حالات أطفال لديهم حشوات أسنان تحتوي على الزئبق أو يتناولون العلكة، وأظهرت أن مستوى الزئبق لديهم أعلى من غيرهم.
وتناولت الدراسة 452 طفلا بينهم 249 شخصت إصابتهم بالتوحد و143 غير مصابين، و60 مصابون بتأخر في النمو أو متلازمة داون (منغوليون)،
والى جانب ذلك كشفت دراسات أخرى أن الزئبق يمكن أن يؤثر على تطور النظام العصبي.

محاذير منزلية
حول تجنب المخاطر الصحية والبيئية للزئبق، يشير كتيب إرشادي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الزئبق يتسرب إلى البيئة عن طريق تعرض بعض منتجاته للكسر، سواء أكانت مدفونة أم محروقة داخل أفران مخصصة لذلك، كما ينتشر عن طريق الجو أو الأنهار والبحار والمحيطات، ويتحول ويتراكم داخل الكائنات البحرية والأسماك ليصل الى غذائنا، ويدعو الكتيب إلى تنويع تناول الأسماك لأن نسب الزئبق تختلف باختلافها.
أما في حال كسر الترمومتر أو لمبات الفلورسنت فلا بد من إخراج الأطفال والأفراد والحيوانات من الغرفة التي تحطم فيها وتهويتها وغلق مكيفات الهواء والتدفئة، ووضع مخلفاته في أماكن مكبات المواد الخطرة.

البلقا-نت